يوم الاربعاء 2015/5/27 |  06:33
         
               
             
 
إسرائيل توسّع «خطوطها الحمراء» في سوريا: حماية الجولان.. والتحسب لمجزرة ضد الدروز!

إسرائيل توسّع «خطوطها الحمراء» في سوريا: حماية الجولان.. والتحسب لمجزرة ضد الدروز! نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-05-14 على الصفحة رقم 10 – عربي ودولي كتب حلمي موسى: تشير معطيات مختلفة إلى أن الأوضاع في سوريا تدفع إسرائيل بأشكال مختلفة إلى التدخل فيها. وبرغم أن الموقف الإسرائيلي المعلن هو عدم التدخل في الحرب السورية، التي تنظر إليها على أنها بين أعداء، واستمرارها مصلحة لها إلا أنها تتعاطى تكتيكياً مع المعطيات بشكل مغاير. فمثلا تسمح للمتمردين، حتى من فصائل إسلامية متشددة، بأن ينقلوا إلى مستشفياتها مدنيين ومقاتلين للتداوي فيها. وفي المقابل تتعامل بدرجة عالية من اليقظة تحسباً لاحتمالات وقوع قرى درزية مجاورة للجولان السوري المحتل بأيدي فصائل المعارضة. وعمد وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال موشي يعلون لتوضيح موقف إسرائيل مؤخراً، حين لم يعد يتمسك بالعبارة التقليدية حول عدم التدخل، مستخدماً هذه المرة تعابير ألْين مفادها «نحن نتدخل في النزاعات فقط حينما يتم تجاوز الخطوط الحمر». وبديهي أن هذا يدفع نحو محاولة رسم الخطوط الحمر، وهل هي قاصرة على ما هو معلن أم أنها أكثر من ذلك؟ ومن الوجهة العملية فإن الطائرات الإسرائيلية أغارت مراراً على مواقع وقوافل للجيش السوري ولقوات «حزب الله» العاملة في سوريا. وفي نظر كل عاقل فإن ضرب جهة ما في صراع بين طرفين يشكل إسناداً للطرف الآخر، ولو بشكل غير مباشر. لكن أشكال التنسيق والتعاون على صعيد إدارة الحدود على طول هضبة الجولان، حيث تسيطر في الغالب قوى المعارضة السورية، دفع الكثيرين للاعتقاد بأن إسرائيل تساند المعارضين. وقد استغل يعلون لقاءه مع وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در لاين، الذي جرى في تل أبيب لمناسبة احتفالات الذكرى الخمسين لإنشاء العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين، ليوسع الخطوط الحمر. وقال إن «سياستنا هي عدم التدخل في النزاعات الداخلية التي تحيط بنا. إن تدخلنا الوحيد يحدث عندما يتم تخطي خطوطنا الحمراء، وهي معروفة». وحاول تفصيل هذه الخطوط، فقال «نحن لا نسمح بنقل أسلحة متطورة إلى منظمات إرهابية، لأن هذا يشكل خطراً علينا. ونحن لا نسمح بنقل وسائل كيميائية، لا يزال بعضها بحوزة السوريين، ولا نسمح بانتهاك سيادتنا، خصوصاً في هضبة الجولان». وفي إشارة لقتل أربعة شبان دروز قبل أسبوعين واتهامهم بمحاولة زرع عبوة ضد دورية إسرائيلية، قال يعلون «كانت هناك محاولة لتنفيذ عملية زرع عبوة على حدودنا في هضبة الجولان على أيدي خلية تعمل لدى الإيرانيين. وعندما يحاولون فتح جبهة ضدنا في الجولان، فإننا طبعاً نعمل كي ندافع عن أنفسنا». والواقع أن معلقين إسرائيليين يتحدثون بشكل خجول عن التدخل الإسرائيلي في ما يجري في سوريا. وفي هذا السياق كتب جيلي كوهين وعاموس هارئيل، في «هآرتس»، قبل أيام. وأشار الكاتبان إلى أن الصراعات قرب الجولان صارت في الغالب محصورة بين تنظيمات المعارضة، وخصوصاً «جبهة النصرة»، ومنظمة محلية أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش». وفي نظرهما لا يشارك الجيش السوري، في المعارك الأخيرة، برغم استمرار سيطرته على الطرف الشمالي للحدود مع الهضبة بسبب انشغاله في معارك أكثر حيوية. وترى الاستخبارات الإسرائيلية أن الجيش السوري يحاول بشراسة صد هجمات المعارضة الأخيرة. وفي نظر المؤسسة الإسرائيلية فإن تركيز الجيش السوري حالياً هو على ثلاث جبهات: الدفاع عن اللاذقية وعن دمشق وسلسلة جبال القلمون على الحدود مع لبنان والتي تضمن التواصل مع كل من الساحل السوري ولبنان. ويرى الكاتبان أن السياسة الإسرائيلية في الشمال بقيت على حالها برغم التطورات وهي تتمثل في محاولة الحفاظ على مستوى تدخل بالحدود الدنيا، عبر استخدام القوة في حالات تجاوز الخطوط الحمراء. ويوضحان أنه لا تغيير في التدابير الإسرائيلية ولا عواقب مباشرة عليها جراء احتدام المعارك. ولكنهما يكتبان أن «مقاربة إسرائيل ستتغير، ومستوى التأهب بالتأكيد سيزداد، إذا ما تبين أنه خلافاً للانطباعات الحالية طرأ في النهاية تغيير مثير في الوضع». وأشار المعلق العسكري للقناة العاشرة ألون بن دافيد إلى أن أنظار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتجه حالياً إلى الشمال، خصوصاً إلى قرية الخضر الدرزية. وأوضح أن هناك خشية في إسرائيل من أن سقوط القرية بأيدي المعارضة السورية واحتمال حدوث مجزرة هناك سيثير الطائفة الدرزية في إسرائيل، وقد يدفع بعض الدروز إلى محاولة التسلل من أجل تقديم العون لأخوتهم هناك. وكتب أن هذا قد يكون السيناريو الذي يدفع إسرائيل للمرة الأولى للتدخل بشكل ما في الحرب السورية بعد أربع سنوات من بدء الحرب. وبعد أن لاحظ بن دافيد المد والجزر في القتال وتدهور الوضع في بعض المناطق كتب أن هجوماً موسعاً ضد المعارضين قرب هضبة الجولان فشل، ما قاد إلى توجيه الأنظار إلى قرية الخضر. وكتب أن إسرائيل إذا ما سقطت قرية الخضر بأيدي المعارضة فقد تضطر لفتح الحدود أمام الدروز لعبور «الحدود» أو إيجـاد ملاذ لهم. وخلص إلى أن على إسرائيل أن تعتاد على أن ما كان لن يبقى على حاله وأنه لم يعد هناك رب بيت في سوريا.

هيفاء وهبي المرأة العربية الوحيدة ضمن النجمات الاكثر اثارة في العالم

هيفاء وهبي المرأة العربية الوحيدة ضمن النجمات الاكثر اثارة في العالم تتمتع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي بقدر كبير من الجمال والإثارة، الأمر الذي يجعلها دائما في مقدمة الفنانات العربيات اللاتي يتم طرح أسمائهن في كثير من المناسبات والتصنيفات العالمية.

ريهانا في لوك ويتني هيوستن.. صور

ريهانا في لوك ويتني هيوستن.. صور ظهرت النجمة الأمريكية الشابة ريهانا، في لوك النجمة والمطربة العالمية الراحلة ويتني هيوستن، وذلك تعبيرا عن حبها واعجابها الشديد بها وبفنها.

أصالة نصري تتوج نفسها ملكة بفستان أنيق وماكياج قوي.. صور

أصالة نصري تتوج نفسها ملكة بفستان أنيق وماكياج قوي.. صور انتهت الفنانة السورية أصالة من تصوير حلقة من برنامج «تاراتاتا» في موسمه الجديد، وقد شاركت متابعيها عبر موقع أنستجرام بصور من كواليس تصوير الحلقة.

  
اسم المصلحة
שם עסק
البلد
ישוב
 
 
 
اخبار

إسرائيل توسّع «خطوطها الحمراء» في سوريا: حماية الجولان.. والتحسب لمجزرة ضد الدروز! نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-05-14 على الصفحة رقم 10 – عربي ودولي كتب حلمي موسى: تشير معطيات مختلفة إلى أن الأوضاع في سوريا تدفع إسرائيل بأشكال مختلفة إلى التدخل فيها. وبرغم أن الموقف الإسرائيلي المعلن هو عدم التدخل في الحرب السورية، التي تنظر إليها على أنها بين أعداء، واستمرارها مصلحة لها إلا أنها تتعاطى تكتيكياً مع المعطيات بشكل مغاير. فمثلا تسمح للمتمردين، حتى من فصائل إسلامية متشددة، بأن ينقلوا إلى مستشفياتها مدنيين ومقاتلين للتداوي فيها. وفي المقابل تتعامل بدرجة عالية من اليقظة تحسباً لاحتمالات وقوع قرى درزية مجاورة للجولان السوري المحتل بأيدي فصائل المعارضة. وعمد وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال موشي يعلون لتوضيح موقف إسرائيل مؤخراً، حين لم يعد يتمسك بالعبارة التقليدية حول عدم التدخل، مستخدماً هذه المرة تعابير ألْين مفادها «نحن نتدخل في النزاعات فقط حينما يتم تجاوز الخطوط الحمر». وبديهي أن هذا يدفع نحو محاولة رسم الخطوط الحمر، وهل هي قاصرة على ما هو معلن أم أنها أكثر من ذلك؟ ومن الوجهة العملية فإن الطائرات الإسرائيلية أغارت مراراً على مواقع وقوافل للجيش السوري ولقوات «حزب الله» العاملة في سوريا. وفي نظر كل عاقل فإن ضرب جهة ما في صراع بين طرفين يشكل إسناداً للطرف الآخر، ولو بشكل غير مباشر. لكن أشكال التنسيق والتعاون على صعيد إدارة الحدود على طول هضبة الجولان، حيث تسيطر في الغالب قوى المعارضة السورية، دفع الكثيرين للاعتقاد بأن إسرائيل تساند المعارضين. وقد استغل يعلون لقاءه مع وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در لاين، الذي جرى في تل أبيب لمناسبة احتفالات الذكرى الخمسين لإنشاء العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين، ليوسع الخطوط الحمر. وقال إن «سياستنا هي عدم التدخل في النزاعات الداخلية التي تحيط بنا. إن تدخلنا الوحيد يحدث عندما يتم تخطي خطوطنا الحمراء، وهي معروفة». وحاول تفصيل هذه الخطوط، فقال «نحن لا نسمح بنقل أسلحة متطورة إلى منظمات إرهابية، لأن هذا يشكل خطراً علينا. ونحن لا نسمح بنقل وسائل كيميائية، لا يزال بعضها بحوزة السوريين، ولا نسمح بانتهاك سيادتنا، خصوصاً في هضبة الجولان». وفي إشارة لقتل أربعة شبان دروز قبل أسبوعين واتهامهم بمحاولة زرع عبوة ضد دورية إسرائيلية، قال يعلون «كانت هناك محاولة لتنفيذ عملية زرع عبوة على حدودنا في هضبة الجولان على أيدي خلية تعمل لدى الإيرانيين. وعندما يحاولون فتح جبهة ضدنا في الجولان، فإننا طبعاً نعمل كي ندافع عن أنفسنا». والواقع أن معلقين إسرائيليين يتحدثون بشكل خجول عن التدخل الإسرائيلي في ما يجري في سوريا. وفي هذا السياق كتب جيلي كوهين وعاموس هارئيل، في «هآرتس»، قبل أيام. وأشار الكاتبان إلى أن الصراعات قرب الجولان صارت في الغالب محصورة بين تنظيمات المعارضة، وخصوصاً «جبهة النصرة»، ومنظمة محلية أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش». وفي نظرهما لا يشارك الجيش السوري، في المعارك الأخيرة، برغم استمرار سيطرته على الطرف الشمالي للحدود مع الهضبة بسبب انشغاله في معارك أكثر حيوية. وترى الاستخبارات الإسرائيلية أن الجيش السوري يحاول بشراسة صد هجمات المعارضة الأخيرة. وفي نظر المؤسسة الإسرائيلية فإن تركيز الجيش السوري حالياً هو على ثلاث جبهات: الدفاع عن اللاذقية وعن دمشق وسلسلة جبال القلمون على الحدود مع لبنان والتي تضمن التواصل مع كل من الساحل السوري ولبنان. ويرى الكاتبان أن السياسة الإسرائيلية في الشمال بقيت على حالها برغم التطورات وهي تتمثل في محاولة الحفاظ على مستوى تدخل بالحدود الدنيا، عبر استخدام القوة في حالات تجاوز الخطوط الحمراء. ويوضحان أنه لا تغيير في التدابير الإسرائيلية ولا عواقب مباشرة عليها جراء احتدام المعارك. ولكنهما يكتبان أن «مقاربة إسرائيل ستتغير، ومستوى التأهب بالتأكيد سيزداد، إذا ما تبين أنه خلافاً للانطباعات الحالية طرأ في النهاية تغيير مثير في الوضع». وأشار المعلق العسكري للقناة العاشرة ألون بن دافيد إلى أن أنظار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتجه حالياً إلى الشمال، خصوصاً إلى قرية الخضر الدرزية. وأوضح أن هناك خشية في إسرائيل من أن سقوط القرية بأيدي المعارضة السورية واحتمال حدوث مجزرة هناك سيثير الطائفة الدرزية في إسرائيل، وقد يدفع بعض الدروز إلى محاولة التسلل من أجل تقديم العون لأخوتهم هناك. وكتب أن هذا قد يكون السيناريو الذي يدفع إسرائيل للمرة الأولى للتدخل بشكل ما في الحرب السورية بعد أربع سنوات من بدء الحرب. وبعد أن لاحظ بن دافيد المد والجزر في القتال وتدهور الوضع في بعض المناطق كتب أن هجوماً موسعاً ضد المعارضين قرب هضبة الجولان فشل، ما قاد إلى توجيه الأنظار إلى قرية الخضر. وكتب أن إسرائيل إذا ما سقطت قرية الخضر بأيدي المعارضة فقد تضطر لفتح الحدود أمام الدروز لعبور «الحدود» أو إيجـاد ملاذ لهم. وخلص إلى أن على إسرائيل أن تعتاد على أن ما كان لن يبقى على حاله وأنه لم يعد هناك رب بيت في سوريا.

مجدداً: دروز إدلب يتعرضون لحرب إبادة والاتصالات لم تنجح في حمايتهم ! رغم كل النداءات والمناشدات والاتصالات التي اجراها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وقيادات درزية مع المخابرات التركية ومع قيادات في «جبهة النصرة»، ورغم دخول معارضين دروز في تركيا مع «جبهة النصرة» فان كل هذه الجهود لم تبدل في تعامل «جبهة النصرة» مع دروز ادلب، وهذا ما نقله مشايخ ادلب الى كبار مرجعيات الطائفة الدرزية في لبنان طالبين منهم المزيد من التدخل لوقف ممارسات النصرة. وقد قال قياديو النصرة لكبار المرجعيات الدرزية في ادلب خلال الاجتماع الاخير، «انتم لستم اسلاما بل كفار ومشركون وعليكم اعلان اسلامكم السني والا السيف، والذبح». وحسب مصادر درزية فان هذه الاجراءات دفعت بالشيخ علي زين الدين الى اطلاق نداء الى دروز ادلب بضرورة التمسك بالارض رغم كل ما يجري محذراً النصرة من انهم «لا يعرفون» الدروز وتاريخهم النضالي وعدم سكوتهم على الظلم. وحسب المصادر الدرزية فان «جبهة النصرة» رفضت كل الاتصالات للتخفيف عن ظلم الدروز، وطلبت بشكل واضح «على الدروز التخلي عن دينهم والالتزام باصول الشرع الاسلامي السني وفرائضه»، وحزمت قيادات النصرة بان الدروز مشركون وان كتبهم الدينية لا تمت الى الاسلام وعليهم اعلان اسلامهم السني وفرائضه»، وحسب المصادر الدرزية فان المرجعيات الدرزية في ادلب اكدت على ان الدروز هم من صميم الاسلام ويمارسون الشعائر الاسلامية ولا يطلبون «تأشيرة» من احد للتأكيد على هويتهم الاسلامية، لكن ذلك لم يقنع قيادات النصرة. وحسب المصادر الدرزية فان كل الاجتماعات بين المرجعيات الدينية الدرزية في ادلب وقادة النصرة فشلت بفعل تمسك قادة النصرة بمواقفهم لجهة منع سهرات الجمعة، والاجتماعات الدينية في الخلوات. وتهديم ما تبقى من المزارات الدينية، وحلق الشوارب، والتزام النساء باللباس الشرعي الاسلامي السني وكذلك الرجال، كما شملت مطالب «النصرة» الالتزام بكل ما يصدر عن قيادة «النصرة» في المنطقة من قرارات وفتاوى، وتمسكت «النصرة» بان كل من يخالف هذه الشروط سيتعرض «للجلد» و«القتل» والذبح. كما فرض قادة «النصرة» على اي مواطن درزي مغادرة منزله. وهكذا يتعرض الدروز لوضع صعب من كل النواحي واضيف اليها مؤخراً الاوضاع المعيشية، نتيجة هذه القرارات. وحسب مصادر درزية، فان العديد من المواطنين الدروز تخلوا عن «درزيتهم» واعتنقوا الاسلام السني تحت التهديد بالسيف... وان هذا الاجراء، وحسب قادة «النصرة» سيشمل كل الدروز المقيمين في ادلب لجهة اعلان اسلامهم السني، او سيكون مصيرهم القتل. فالدروز يجب ان يخضعوا لحكم الشريعة اذا كانوا كما يقولون عن انفسهم مسلمين، وما زاد في هذه التوترات في الفترة الاخيرة محاولة قادة في «النصرة» الزواج من بعض الفتيات الدرزيات، وهذا ما ادى الى تفاقم الامور وقيام المشايخ الدروز في ادلب بالطلب من دروز لبنان التحرك، لان التستر عن الموضوع لا يفيد مطلقاً، خصوصا ان فاعليات درزية تحاول ابعاد هذا الملف عن التداول الاعلامي بناء على طلب من «النصرة» ونجحت في هذا الامر في خلال الاشهر الماضية، لكن عناصر «النصرة» لم يبدلوا من ممارساتهم بل رفعوا من وتيرتها تجاه المواطنين الدروز اذ يتعرض وجود الدروز في جبل السماق وريف ادلب الى «الزوال» عبر ترك الدروز لدينهم.. واعلان اسلامهم السني. لكن اللافت وحسب المصادر الدرزية والمستغرب هو الموقف التركي الذي لم يمارس اي ضغوط على النصرة لوقف هذه الممارسات حيث شهدت منطقة شمال ادلب منذ ايام معارك عنيفة بين «النصرة» و«الجيش الحر». وهذا ما زاد في معاناة الدروز بعد تمكين «النصرة» من طرد الجيش الحر واعلان المنطقة «امارة اسلامية. وبالتالي خضوع الدروز الى «حكم الامارة» والا فمصيرهم القتل المحتم، علماً ان عدد الدروز في ادلب تراجع بعد ان تمكن نصفهم تقريباً من مغادرة المنطقة وعدم الخضوع لقرارات «النصرة». وبالتالي فان دروز ادلب يتعرضون لحرب ابادة تستخدم فيها كل الاساليب لدفع الدروز الى التخلي عن دينهم الدرزي الاسلامي واعتناقهم الاسلام السني. وحسب المصادر الدرزية، من المتوقع ان يصدر موقف درزي شامل من المرجعيات الدينية الكبيرة في لبنان وسوريا وفلسطين والاردن ضد ممارسات «النصرة» في ادلب، ودعوة الدروز الى التمسك بأرضهم وحماية انفسهم في وجه هذا الخطر التكفيري، كما ستقوم فاعليات درزية بطرح هذا الملف في المحافل الدولية وضرورة حماية دروز ادلب. وتشير المصادر الدرزية الى ان قيادات «النصر» باعوا «الدروز بعض المواقف، بالشكل فقط، فيما ممارساتهم على الارض زادت وحشية كونها لا تمت الى الاسلام بصلة. وتختم المصادر الدرزية، بالتأكيد للبعض ان ما يحمي الدروز في سوريا هو وحدتهم ضد «داعش» و«النصرة» وحمل السلاح الى جانب الجيش السوري. وتسأل المصادر، ماذا كانت نتيجة الاتصالات مع «النصرة» وكيف ترجمت في ادلب وكانت نتيجتها تهجير الدروز الذين لو اتخذوا قراراً مشابها لقرار اهالي نبل والزهراء لكانوا حموا انفسهم وارضهم وكراماتهم. وهذا ما يقوم به دروز جبل العرب والقنيطرة وحرماتا الذين رغم كل الحرب على سوريا ما زالوا في ارضهم معززين مكرمين نتيجة خيارهم السياسي ووقوفهم الى جانب الدولة، وهذا الخيار حماهم من أي اذى، لان «النصرة» لا يعرفون المبادىء والاخلاق والقيم الاسلامية ويكفرون الاخر ولا يتعاملون مع الآخر الا بلغة السيف والذبح الذي اودى بحياة عشرات الشبان الدروز على طريق دمشق السويداء لكونهم دروزاً فقط.

شيخ درزي لبناني لدروز سوريا : لا تكونوا ألعوبة بيد النظام دعا رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الدرزية في لبنان، الشيخ علي زين الدين، دروز سوريا إلى ألا يكونوا “ألعوبة بيد أحد من أجل تحقيق أحلام وأوهام”، لكنه حثهم في المقابل على “صد” من اعتدى عليهم. وجاء في نداء وجهه زين الدين “إلى أهالي جبل العرب في سوريا”: “أنتم أحفاد سلمان والمقداد وأبي ذر، أنتم من نصر الإسلام والحق منذ فجر التاريخ، هذا التاريخ المشرف (..) فلا تسمحوا لأحد أن يستعبدكم أو يبني أمجادا على تاريخكم وأمجادكم، قدموا أرواحكم قرابين للدفاع عن أرضكم ومقدساتكم، استعدوا وتوحدوا فلديكم الكثير من الأبطال الشرفاء الذين شهد لهم تاريخ سوريا ولبنان”. وحث زين الدين الدروز في سوريا على الانضمام “تحت لواء أبناء جلدتكم الشرفاء، ولا تكونوا ألعوبة بيد أحد من أجل تحقيق أحلام وأوهام، ولا تنغروا بحفنة من المال ولا تكونوا شعلة نار لبلوغ الأغراض”. وأضاف: “عليكم الانتماء أولا وأخيرا للوطن، فالوطن هو وطنكم وأهله هم أهلكم، حافظوا على الوحدة الوطنية، فمن أخطأ معكم سامحوه ومن اعتدى عليكم صدوه”. وقال زين الدين، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “عربي 21″، إن “ما يجري في هذا الشرق عيب وعار”، وخاطب الدروز قائلا: “جنبوا أنفسكم ما أمكن، وقفوا صفا واحدا في وجه من يعتدي عليكم وعلى وطنكم، مشيرا إلى أنه “عرض عليكم في الماضي إغراءات وامتيازات فرفضتم.. اصبروا وصابروا والله ورسوله معكم وهو أكرم الأكرمين”. ويأتي هذا النداء بينما لجأت قوات النظام السوري المنسحبة من بلدات درعا التي سيطر عليها الثوار، وخصوصا بصرى الشام، إلى السويداءـ كما صدرت الشهر الماضي مواقف مستنكرة لمساعي النظام السوري لتشكيل ميلشيات درزية في السويداء بحجة مواجهة ثوار درعا، وهو ما اعتبر تهديدا للتعايش بين أبناء المحافظتين. وفي شباط/ فبراير الماضي، فرض مشايخ عقل الطائفة الدرزية في السويداء “البعد الديني” على الشيخ الدرزي وحيد البلعوس (أبو فهد)، بسبب مهاجمته بشار الأسد وأجهزته الأمنية. وقال المشايخ الدروز في بيان إن “هناك ثوابت لا نسمح بالمساس بها أو التعرض لها بالسوء: الوطن وقائد الوطن، والدولة ومؤسساتها، والجيش العربي السوري حامي حمى الأوطان، والثوابت الوطنية، والعيش المشترك، والسلم الأهلي”. وكان زين الدين قد دعا دروز سوريا في آذار/ مارس الماضي لكي لا يرضوا أن يكونوا “وقودا للفتن والمخططات المشبوهة، ولا أدوات في يد المتحكمين المتسلطين، الذين إذا ما استمروا على ما هم عليه، فإنهم سيدمرون كل شيء وسيحصدون لعنة التاريخ وغضب الخالق، والانهيار الكامل للأنظمة والأوطان، وسيندمون حين لا ينفع الندم”. وفي كانون الثاني/ يناير، حث زين الدين الدروز في جبل السماق ريف إدلب (شمال غرب سوريا)، الواقع تحت سيطرة الثوار على أن يتمسكوا بوجودهم في المنطقة، داعيا في الآن نفسه “من حمل لواء الثورة ضد الظلم والاستبداد، أن يتعاملوا مع أهل جبل السماق كما تعامل أهل الجبل (السويداء) معهم”، مضيفا: “نأمل منهم ألا يتعاطوا مع أهلنا كما تعاطى معهم من انتفضوا عليه” في إشارة إلى النظام السوري. وسبق أن حذر الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، دروز سوريا من القتال إلى جانب النظام السوري، والسقوط في ما سماه “الفخ” الذي نصبه النظام لـ”الانجرار إلى ملعب العنف والقتل والدماء والبراميل المتفجرة”.

 
كوكتيل
 
رياضه
ابراج
 
المطبخ
 
العاب
 للمشاركة
למכירה פורד פוקוס שנת 2008 יד ראשונה פלפון 0505507427
ا / 0505507427
 
למכירה יונדאי i30שנת 2009 יד ראשונה פלפון 0505507427
ا / 0505507427
 
רכב טויוטה שמור מאוד מטופל בזמן עדיין באחריות
ירכא / 0509964110
لارسال مقطع فيديو  ارسله هناارشيف
 
  للمشاركة في التهاني والمعايدات
 
التاليالتالي
للمشاركة بصور الاطفال  
للمشاركة بصور الاطفال  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
אמל
כמיל סלאמה
העסקים בירכא
סטאר ענאן
nbe sh3yb
radio
עלי חביש
brag
רכב הגליל
bldan
audi
שחקנים
chevrolit
yarka
mazda
كل الحقوق محفوضة لموقع d44.co.il
       
 
مرحبا زائر
لماذا مفضل التسجيل لموقع d44 ?
موقع D44 يقدم لك العديد من الامكانيات. لتفاصيل اوفى..
      تسجيل